سميح دغيم
258
موسوعة مصطلحات علم الكلام الإسلامي
الخلق ، والأمر في الخلق ، لا شريك له في ذلك ( م ، ح ، 394 ، 17 ) - إنّ الإيمان محلّه القلب والمعاصي محلّه الأعضاء وهما في محلّين مختلفين فلا يتنافيان ( م ، ف ، 3 ، 14 ) - الإيمان معرفة اللّه تعالى بالألوهيّة ، ومحلّه القلب لقوله تعالى : وَلكِنَّ اللَّهَ حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الْإِيمانَ وَزَيَّنَهُ فِي قُلُوبِكُمْ ( الحجرات : 7 ) والقلب داخل الصدر ( م ، ف ، 6 ، 12 ) - ما الإيمان ؟ فقال النبي أن تؤمن باللّه وملائكته وكتبه ورسله واليوم والآخر ، والقدر خيره وشره من اللّه ( م ، ف ، 7 ، 14 ) - إنّ الإيمان إقرار باللسان وتصديق بالجنان ، فإذا صدقه بقلبه وأقرّ به بلسانه فإنّه مؤمن ، وإذا صدقه بقلبه ولم يقرّ بلسانه وهو في الإمكان من الإقرار فإنّه لا يصير مؤمنا كما لو أقرّ بلسانه ولم يصدق بجنانه ( م ، ف ، 7 ، 22 ) - إنّ الإيمان بالتقليد صحيح وإن لم يهتد إلى الإسلام خلافا للمعتزلة والأشعرية إنّهما لا يصححان الإيمان بالتقليد ويقولان بكفر العامة ، وهذا قبيح لأنّه يؤدي إلى تفويت حكمة اللّه تعالى في الرسالة والنبوة ( م ، ف ، 8 ، 9 ) - إنّ الإيمان إقرار باللسان وتصديق بالجنان ، والعمل بالشرائع لا من الإيمان ( م ، ف ، 8 ، 18 ) - قالت الشكاكيّة ، العمل من الإيمان وعن هذا قالت بزيادة الإيمان ونقصانه ، واحتجت بقوله تعالى : فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا فَزادَتْهُمْ إِيماناً ( التوبة : 124 ) ( م ، ف ، 8 ، 20 ) - إنّ الإيمان لا يرتفع بالكبيرة ( م ، ف ، 16 ، 16 ) - إنّ الإيمان باللّه عزّ وجلّ هو : التصديق بالقلب ، بأنّه اللّه الواحد ، الفرد ، الصمد ، القديم ، الخالق ، العليم ، الذي لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ ( الشورى : 11 ) ( ب ، ن ، 22 ، 13 ) - اتفق أهل اللغة قبل نزول القرآن وبعث الرسول عليه السلام على أنّ الإيمان في اللغة هو التصديق دون سائر أفعال الجوارح والقلوب ( ب ، ن ، 22 ، 22 ) - اعلم أنّ حقيقة الإيمان هو : التصديق . والدليل عليه قوله تعلى إخبارا عن إخوة يوسف عليه السلام : وَما أَنْتَ بِمُؤْمِنٍ لَنا ( يوسف : 17 ) ، أي بمصدّق لنا وأيضا : أنّ الرسول عليه السلام لما أخبر عن كلام البقرة والذئب ، فقال : " أنا أو من به وأبو بكر وعمر " يريد أصدّق . وأيضا : قول أهل اللغة : فلان يؤمن بالبعث والجنّة والنّار ؛ أي يصدّق به . وفلان لا يؤمن بعذاب الآخرة ، أي لا يصدّق به ( ب ، ن ، 55 ، 9 ) - إنّ كل إيمان إسلام ، وليس كل إسلام إيمانا ، لأنّ معنى الإسلام الانقياد ، ومعنى الإيمان التصديق ، ويستحيل أن يكون مصدّق غير منقاد ، ولا يستحيل أن يكون منقاد غير مصدّق ؛ وهذا كما يقال : كل نبيّ صالح ، وليس كل صالح نبيّا ( ب ، ن ، 59 ، 1 ) - كان ( الأشعري ) يقول إنّ الإيمان والكفر أمارتان للثواب والعقاب وليسا بعلّتين موجبتين لهما . وربّما اعتلّ في ذلك بأنّهما لو كانا موجبين للثواب والعقاب وكانا علّة لهما لم يجز أن يتأخّر عنهما معلولهما من الثواب والعقاب ، لأنّ العلّة لا يجوز أن تتقدّم المعلول ولا أن تتأخّر عنه ، كالعلم الذي هو علّة في كون العالم عالما لا يصحّ أن يوجد العلم ولا